حرب إبليس لبني آدم





                                                                                   عداوة إبليس لبني آدم                                          

قال تعالى(والعصر1 إن الإنسان لفي خسر2 إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات 3 وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)سورة العصر.من أعظم نعم الله على الإنسان الاستقامة على طاعته ومقاومة  سجن الهوا وأسر الشيطان الإنسان إما أن يعيش بذكائه أو بإيمانه من عاش بذكائه قطف ثمرت ذكاءه في الدنيا ومن عاش بإيمانه قطف ثمرت إيمانه في الدنيا والآخرة إذا عطش قلبك فسقه بالقرآن من استقام على دين الله لا يضل عقله ولا تشقى نفسه ولا يندم على ما فاته من أمور دنياه ولا يخشى من المستقبل إن جاءه الكثير شكرا لله وإن جاءه القليل حمد الله من عاش تقيا عاش قويا سعيدا  ومن خرج عن طاعة الله تبدأ مشاكله  من قدم دنياه على دينه خسرهما معن ومن قدم دينه على دنياه كسبهما معن البطولة أن تستوعب الحق عندها يكون الحق مقياس لك لكل شيء الله جل جلاله لا يحاسبنا على أقداره ولكن يحاسبنا على اختياراتنا فالإنسان مخير والله كلفنا يسيرا وأعطانا على القليل كثير  بدخول الإنسان  الدنيا حتى يخرج منها فهوا  في حرب مستمرة مع الشيطان وهذه بعض الأمور التي تعين الإنسان عليه  1.أن يتذكر وجود الله معه   2.أن يكثر من قراءة القران    3.أن  يكثر من السجود 4.أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم  5.أن يصاحب الصالحين  6.أن يحصن نفسه وأولاده بالأوراد والأذكار .تعرض بلال رضي الله عنه لعذاب شديد بسبب دخوله في الإسلام  سألوه فيما بعد كيف استطعت أن تصبر على عذاب كهذا قال مزجت مرارة الألم بحلاوة الإيمان فصبرت. الليل مهما طال فلا بد من طلوع الفجر والعمر مهما طال فلابد من دخول القبر  أطيب ما في الدنيا الغرب من الله على الإنسان أن يؤمن بالله ويطيعه ويعظمه باستقامة الإنسان على أمر الله يسلم وبالعمل الصالح يسعد الإنسان إذا عرف الله هو اكبر من اكبر مشكلة في حياته وإذا لم يعرف الله هو اصغر من اصغر مشكلة في حياته كثير من الناس لا يعرفون أن هناك فرق بين اللذة والسعادة يقول علماء النفس اللذة تحتاج إلى مال وصحة ووقت وفي الغالب في أول حيات الإنسان يجد الصحة والوقت ولا يجد المال وفي أوسط حياته يجد المال والصحة ولا يجد الوقت وفي آخر حياته يجد الوقت والمال ولا يجد الصحة وهذه الثلاثة قد لا تتوفر لكل الناس أما السعادة فهي متوفر للجميع فقط تحتاج إلى طاعة الله فقارئ القرآن يشعر بالسكينة فالسكينة تسعد بها و لو فقدت كل شيء وتشقى بفقدها ولو ملكت كل شيء قال أحد الفقراء أقسم بالله ليس على وجه الأرض أسعد مني إلا من هو أتقى مني مفاتيح السعادة هي العمل الصالح . ذكر الله . القناعة . الصبر على قضاء الله وقدرة والصبر على طاعته والصبر عن معصيته .أما مبدأ اللذة إذا أصبح مبدأ هدف أصبح مبدأ ألم  أللذة في المعاصي زائلة ويعقبها كآبه وإحباط وتسأل عنها في الآخرة والمجاهدة في الطاعة لها زمن وتنتهي والتكريم عليها يبغى ويستمر كل لذة لها فورة وبعد ذلك تصبح أمر معتاد  ذكر ابن القيم رحمه الله سبعة مداخل يدخل بها الشيطان على الإنسان ليضله ويغويه  1.الكفر بالله  2.الوقوع في البدع   3.الوقوع في الكبائر  4.الوقوع في الصغائر   5.التوسع في المباحات  6.تسليط الناس . مصمم ثاني أطول جسر في العالم ألقى بنفسه في البوسفور أثناء قص شريط الافتتاح وانتحر وهو مهندس ياباني وجدوا ورقة في غرفته كتب فيها انهوا ذاق كل شيء في الحياة ولم يجد له طعم فأراد أن يذوق طعم الموت من المستحيل أن تسير في طريق غير الطريق الذي أمر الله به وتربح إذا أردت إنفاذ أمر فتدبر عواقبه الفطرة تنسجم مع منهج الله وإذا خالف الإنسان منهج الله يخالف فطرته ويشعر بالكآبة  والمؤمن يتحرك وفق منهج الله ويرى بنوري الله العمر نهر جاري قال الحسن البصري رحمه الله يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يومك ذهب بعضك. الرزق مقسوم وتجد الناس يطلبونه ويسعون وراءه سعيا لا تكاد تجد رجل يجلس  في بيته ويقول الله يرزقني  ولكن تجد الرجل يجلس على حاله ويقول الله يهديني إذا تخلى المرء عن جهاد نفسه فقد دخل في طريق الضياع والصواب أن يدعوا الله ويسعى للهدايه كما يدعوا الله في الرزق ويبذل الأسباب الجهل من أعداء الإنسان فإذا أردت الدنيا والآخرة عليك بالعلم يقول الشاعر كلمى ازددت علوما أيقنت أني جاهلا.  من المهم أن تتعلم ولكن الأهم ماذا أصبحت مما تعلمت حضارة المسلمين أساسها ضبط النفس الدنيا لا تنسى و لكن أتفه من أن تكون قاية إنما هي طريق  نتزود منه يوصلنا إلى الغاية   ليست البطولة ألا يكون هناك باطل بل البطولة أن لا ينفرد بالساحة وأن نكون مصلحين وإن لم يمكن ليس من على الأقل أن نكون صالحين تعرض أحدهم لحادث خطير و عندما نجا منه بأعجوبة أخذ يردد الحمد الله لم أمت سأله أحدهم ما المشكلة إذا مت قال ربما أنت ليست لديك مشكله لأنك ملتزم أما أنا عندي مشكله قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله لم أر يقين أشبه بالشك أكثر من الموت وعلل لذالك موقنون أنه حق ولكن لا يعملون له.نصح أحد المعلمين  طالبا في سن السابعة عشرة من العمر فرد عليه الطالب لازلنا صغار عندما نكبر سنتوب وما هي إلا أيام وتوفي الطالب في حادث مروري  قال صلى الله عليه وسلم( أغتنم خمس قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراقك قبل شغلك وحياتك قبل موتك) أخرجه الحاكم في المستدرك.                                                                           

                                                                   (   التوبة حسن لا كن في الشباب أحسن   )     

 


التعليقات معطلة.